ابن رشد
1677
تفسير ما بعد الطبيعة
للشمس والقمر على مذهب اودكسس وأربعة من الناقلة للمتحيرة على مذهب اودكسس كان عدد الأفلاك على مذهبه سبعا وأربعين وعلى ظاهر قوله كان يجب ان يكون عدد الأفلاك على مذهب اودكسس ستة وأربعين لان الاخر كان يزيد في المديرة أربعة وهي التي كان يضعها للشمس والقمر وكان يزيد في الناقلة للمتحيرة خمسة قال أرسطو فإذا واجب ان يظن أن المبادى التي لا تتحرك والمحسوسة أيضا على هذا العدد فاما القول في المضطر فليترك للذين هم أقوى واما ان لم يظنوا ان حركة البتة غير موافقة لحركة كوكب